رام الله/الاستقلال:
واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأربعاء، حملات الاعتقال والمداهمة في عدد من محافظات الضفة الغربية المحتلة، واعتقلت 22 مواطنًا على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال، بالتزامن مع اقتحامات واسعة واعتداءات للمستوطنين طالت المواطنين وممتلكاتهم والأراضي الزراعية ومصادر المياه.
ففي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال 10 مواطنين، بينهم ثلاثة أطفال، عقب مداهمة عدد من المنازل، كما اعتدت على مسن خلال اقتحام المنطقة.
وفي طولكرم، نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في عدد من البلدات والقرى، واعتقلت 9 مواطنين، بينهم أسرى محررون، بالتزامن مع اقتحامات ومداهمات ونصب حواجز عسكرية متنقلة وإعاقة حركة المواطنين.
كما اعتقلت قوات الاحتلال شابًا في بلدة جبع جنوب جنين، وأسيرًا محررًا في جيوس شرق قلقيلية، فيما اعتقلت الأسير المحرر محيي أحمد خليل العمور (24 عامًا) عقب مداهمة منزل والده في بلدة تقوع جنوب شرق بيت لحم. وتفاصيل الاعتقالات والاقتحامات وردت في حصيلة وفا المنشورة مساء الأربعاء.
وفي جنين، أجبرت قوات الاحتلال عائلات على إخلاء منازلها وحولت عددًا منها إلى ثكنات عسكرية، فيما اقتحمت مناطق أخرى في المحافظة ضمن الانتشار العسكري المتواصل.
وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة ومخيم الدهيشة وبلدة تقوع، وأطلقت قنابل الغاز والصوت، كما استولت على مركبة خلال اقتحام تقوع.
وفي طوباس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة طمون وداهمت عددًا من المنازل، ضمن سلسلة الاقتحامات المتواصلة في المحافظة.
وفي المقابل، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، حيث اقتحموا بيتين في بلدة بيتين شرق رام الله، كما اقتحموا منطقة "الرأس" في بلدة الجيب شمال غرب القدس وأدوا طقوسًا تلمودية في عين مياه تاريخية.
وفي نابلس، واصل مستوطنون اقتحام بلدة عورتا منذ ساعات الفجر، وأدوا طقوسًا تلمودية في محيط المقامات الإسلامية، فيما اقتحم مستوطنون آخرون النفق العثماني في بلدة بلعا شرق طولكرم وأدوا صلوات تلمودية ورفعوا أعلام الاحتلال.
وطالت اعتداءات المستوطنين الأراضي الزراعية، إذ سرقوا ثمار الزيتون من أراضي قرية فقوعة شمال شرق جنين، كما دمروا خط مياه للشرب يخدم تجمعًا بدويًا في الرشايدة جنوب شرق بيت لحم، وخطًا آخر في سهل عاطوف جنوب شرق طوباس.
وفي بلدة الطيبة شرق رام الله، هاجم مستوطنون منزل عائلة، ما أدى إلى إصابة فتى، بعد الاعتداء على أفراد العائلة ورشهم بغاز الفلفل.
وفي الخليل، اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، موقعًا أثريًا في المدينة بعد إغلاق المنطقة أمام المواطنين لتأمين دخولهم، وأدوا طقوسًا تلمودية في الموقع، فيما هاجم مستوطنون منزل المواطن محمد شناران في وادي الرخيم شرق يطا، وحطموا ألواح الطاقة الشمسية التي تزود المنزل بالكهرباء.
وتأتي هذه الاعتقالات والاقتحامات والاعتداءات في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد تحركات المستوطنين واستهدافهم للمواطنين وممتلكاتهم والأراضي الزراعية والمواقع الدينية والأثرية.


التعليقات : 0